الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
110
غيث النفع في القراءات السبع
والثاني في الأعراف : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ . الثالث : بهود : رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . الرابع : بمريم : ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ . الخامس : بالروم : آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ . السادس : بالزخرف : أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ، والسابع بها أيضا : وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ . وذكر الخلاف لأبي داود في فبما رحمت من اللّه بآل عمران ، والمشهور أنها بالهاء فلو وقف عليها فالمكي والنحويان يقفون بالهاء ، والباقون بالتاء ، وليست بمحل وقف ، ولذا لم نذكرها مفصلة في مواضعها . 217 - رَحِيمٌ * تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى الربع عند الأكثرين وقيل لا تعلمون . الممال اتقى وتولى وسعى وفهدى اللّه « 1 » إن وقف عليه ومتى و الْيَتامى * وعسى معا لهم النَّاسِ * الثلاثة لدوري الدُّنْيا * الثلاثة لهم وبصري مرضات لعلي ( كآفة ) ، و الْمَلائِكَةِ * و بَيِّنَةٍ * و الْقِيامَةِ * ، و واحِدَةً * ، لدى الوقف له جاءَتْكُمُ * ، و جاءَتْهُ * و جاءَتْهُمُ * لابن ذكوان وحمزة النَّارَ * لهما ودوري . فائدتان : الأولى : ذكر الداني وغيره أن جميع ما يميله الأخوان ، أو انفرد به علي
--> - الروم ، أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ( 32 ) الزخرف ، وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) الزخرف أيضا . ( 1 ) ( اتقى ، تولى ، سعى ، واليتامى ، وعسى ، والدنيا ، ومتى ) كله بالإمالة لحمزة ، والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش ، ولأبي عمرو التقليل في لفظ الدُّنْيا * . النَّاسِ * بالإمالة لدوري أبي عمرو .